عن أثينا
أثينا ليست وكالة فقط.
إنها مساحة للدهشة، ورشة للأحلام، ومختبر للأفكار المجنونة التي تصبح واقعًا.
كل مشروعٍ نعمل عليه نعيشه كما لو كان أول مشروع لنا…
وكل زبون نراه كشريك في الحكاية، لا كملف عملٍ جديد.
نمزج الفن بالتحليل، والكلمة بالصورة، والعقل بالحدس.
لأننا نعرف أن الحكاية التي تُروى بإحساس… هي التي تبقى.